تقارير

 

YNP /  خاص -

تستمر صنعاء في الموقف الذي تفردت به تجاه العدوان الإسرائيلي على غزة، دونا عن كل الأنظمة العربية، حيث قررت منذ الأيام الأولى للعدوان وقوفها إلى جانب المقاومة الفلسطينية، وانخراطها في مواجهة العدوان الإسرائيلي، والانتصار لمظلومية الشعب الفلسطيني، بالفعل لا بالقول، مترجمة ذلك الموقف إلى عمليات عسكرية لم يعد بمقدور أحد التقليل من شأنها أو تجاهل تأثيراتها على الكيان الإسرائيلي على كافة المستويات العسكرية والسياسية والاقتصادية،

YNP _ حلمي الكمالي :

في إطار عملياته العسكرية المساندة لغزة، يواصل اليمن فرض المعادلات الإستراتيجية على مسرح المواجهة الإقليمي والدولي، والظهور كلاعب أسطوري بيده مفاتيح القوة، يفرض توازنات الردع والرعب على إمتداد الخارطة، بعد أن فقأ عين القوة العسكرية الكبرى، الولايات المتحدة وحلفائها ووكلائها الإقليميين، وألجم ربيبتها "إسرائيل"؛ في مشهد إذلال تاريخي شهدته ميادين الحرب وسجلته عدسات الكاميرا بتوقيع الصواريخ والمسيّرات اليمنية وهي تلاحق حاملات الطائرات الأمريكية في البحر، وتصطاد أفخر مقاتلاتها الشبحية في الجو، وتضرب قلب الكيان.

 

YNP / خاص -

فيما لم تكد إسرائيل تستوعب صدمة تداعيات قرار حكومة صنعاء فرض الحظر الجوي على مطار بن غوريون، المطار الرئيسي لدولة الاحتلال، والهجمات المتواصلة على المطار، وعلى أهداف أخرى في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة، الأمر الذي تسبب في تراجع حركة الملاحة الجوية من وإلى ما يقارب 50%، أعلنت قوات صنعاء فرص الحظر البحري على ميناء حيفا في فلسطين المحتلة الذي يعد أهم الموانئ الإسرائيلية، الأمر الذي يشير إلى تحول جديد في المعركة، يضرب الكيان الإسرائيلي في مقتل، ويجعله معزولا وعرضة للمزيد من الخسائر على المستويين الاقتصادي والعسكري على السواء.

YNP / إبراهيم القانص -

صراع خفي ومعلن، بين قوى محلية وإقليمية على أهم مورد اقتصادي في اليمن، هو قطاع النفط، بالتزامن مع تحركات مكثفة ومتواصلة لكسب النفوذ والسيطرة على أهم الموارد الاقتصادية في البلاد.

 

YNP /  خاص –

هزيمة مذلة تجرعتها أمريكا كنتاج لهجماتها الأخيرة في اليمن، والتي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أيام إيقافها، بعد الاتفاق مع صنعاء توسطت فيه سلطنة عمان، يقضي بأن توقف واشنطن هجماتها في اليمن، مقابل إيقاف قوات صنعاء استهداف سفنها وحاملات الطائرات والقطع الحربية التابعة لها،

 

YNP /  إبراهيم القانص -

تشهد المنطقة تطوراً غير مسبوق في قوات صنعاء (الحوثيين)، التي تواصل إحراج الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي من خلال عمليات عسكرية دقيقة استهدفت أسلحة أمريكية عالية التقنية في البحر الأحمر.

 

YNP / خاص -

أكثر من شهر على التصعيد الأمريكي في اليمن بغارات وقصف جوي يومي، دون أن تحقق العمليات العسكرية أيا من الأهداف التي أعلنتها وعلى رأسها القضاء على القدرات العسكرية لقوات صنعاء، في تكرار لسيناريو حرب التحالف بقيادة السعودية التي استمرت لأكثر من 7 سنوات، دون تحقيق أي من أهدافها، وفي ما بين الحربين، تحصد الأطراف اليمنية المناوئة لحكومة صنعاء الخيبات تباعا، بعد أن ركنت إلى الخارج، كأمل وحيد بإعادتها إلى السلطة، مهما كانت تداعيات التدخل في البلاد، وتهديد هذا التدخل لأمنها ووحدتها وسيادتها واستقلالها.

 

YNP /  إبراهيم القانص -

وجّه رئيس المجلس السياسي الأعلى بصنعاء، كلمة شكر لكل اليمنيين الذين رفضوا الانصياع خلف الإغراءات الخارجية للعمل ضد بلادهم، وفي الوقت نفسه وجه رسالة شديدة اللهجة لكل من يثبت تورطه في أي عمل مساند للعدوان الخارجي على اليمن، الأمر الذي يشير إلى احتمالية اقتراب معركة فاصلة مع الأدوات المحلية التي تستخدمها الولايات المتحدة في حربها على اليمن، من خلال دول إقليمية.

YNP: تقرير مارش الحسام

في عالم اليوم، لم تعد الحروب مقتصرة على ساحات المعارك التقليدية، حيث دخلت التكنولوجيا قلب الحروب الحديثة، وخاصة "الحروب الرقمية" التي يتم خوضها من خلال منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث والوسائط الإلكترونية.

YNP / عبدالله محيي الدين -
 
عادت صواريخ صنعاء لضرب عمق الاحتلال الإسرائيلي، لترسي بذلك معادلة جديدة، وأكثر فاعلية في الصراع العربي الإسرائيلي، ويمكن لهذه المعادلة أن تعوض عن جميع الهزائم والنكسات التي منيت بها الدول والجيوش العربية منذ العام 1948، حتى اليوم، فيما لو توفرت المصداقية في نصرة القضية الفلسطينية، والإيمان بأن الصراع مع العدو الإسرائيلي وداعميه وعلى رأسهم أمريكا، لا يمكن حسمه إلا بالقوة الرادعة، وهو أمر كان المفترض أن تكون كل الدول العربية قد آمنت به منذ بدء هذا الصراع الذي لا تتوقف فيه أطماع العدو عند غزة أو فلسطين، بل تمتد تلك الأطماع لتشمل دولا وأقاليم من الأراضي العربية، وفقا للمشروع الصهيوني الرئيسي، المتمثل في "إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات".

 

 

YNP /  إبراهيم القانص - 

أكدت صحافية إيطالية أن الغارات الأمريكية على اليمن ليست حوادث معزولة أو منفردة، بل هي مصالح استراتيجية متشابكة مع قوى إقليمية مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، موضحة أن لهذه الدول مصالح راسخة في اليمن.